​"لبنى عبد العزيز".. نائبة بـ "مائة رجل"


 في وقتٍ تراجع فيه أداء العديد من نواب البرلمان الذين يقضون دورتهم الانتخابية الثانية على التوالي، برز اسم النائبة "المستجدة" لبنى عبد العزيز (عضوة مجلس النواب) كظاهرة برلمانية فريدة، محطمةً بذلك قاعدة "الخبرة تسبق الإنجاز".







​فرغم أنها في عامها الأول تحت قبة البرلمان، إلا أن نشاطها الميداني المفرط تسبب في حالة من "الحرج السياسي" لنواب دوائر مجاورة، خاصة في حي غرب شبرا الخيمة، الذين دخلوا دورتهم الثانية دون تغيير ملموس على أرض الواقع.

​الميدان لا يكذب:

الحرية نيوز - لبنى عبد العزيز


بينما يكتفي البعض بالتصريحات من خلف المكاتب، شوهدت النائبة عبد العزيز وهي تقتحم ملفات شائكة؛ من تفقد أعمال تطوير نفق دائري بهتيم، إلى الرقابة الصارمة على مستشفى بهتيم العام، وصولاً إلى تدشين معارض السلع المخفضة ومواجهة إشغالات الطرق في "حي شرق".



​رسالة المواطن:

حالة الارتياح الشعبي التي خلفتها تحركات النائبة، تحولت إلى تساؤلات مشروعة يوجهها أهالي الدوائر المجاورة لنوابهم: "إذا كانت نائبة في دورتها الأولى استطاعت فعل كل هذا، فماذا فعل أصحاب الفترتين سوى الوعود؟".

​لقد أثبتت التجربة في شبرا الخيمة أن النائب "المقاتل" لا يحتاج لسنوات من الجلوس على المقعد ليعرف مشاكل دائرته، بل يحتاج فقط لإرادة حقيقية، وهو ما تفتقده دوائر أخرى ما زالت تنتظر "قطار التطوير" الذي يبدو أنه يمر فقط من حيث تتواجد النائبة لبنى عبد العزيز.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال