![]() |
| منافسة الانتخابات البرلمانية 2025 |
تستعد مصر لإجراء انتخابات 2025 Egyptian parliamentary election في نوفمبر–ديسمبر، وهي انتخابات مهمة لتحكّم المشهد التشريعي القادم.
أطراف المنافسة
-
تحالف قوي موالٍ للحكومة: أبرزه Nation’s Future Party (حزب مستقبل وطن) وتحالف “القائمة الوطنية لمصر” التي تضم نحو 12 حزبًا موالياً.
-
أحزاب مستقلة ومتنافسة: هناك مرشّحون أفراد كثيرون، ومنهم مستقلون وأحزاب صغيرة تسعى للمساهمة. مثلاً، أُعلن أن عدد المرشحين وصل إلى نحو 2,826 للهيئة الانتخابية.
-
معارضة محاصرة أو مقيّدة: تقارير حقوقية تقول إن قوى معارضة كثيرة تم استبعادها أو واجهت عوائق كبيرة للترشح.
آليات المنافسة
-
النظام الانتخابي يجمع بين مقاعد “القوائم الحزبية” ومقاعد “الأفراد”.
-
في انتخابات مجلس الشيوخ السابقة، مثلاً، القائمة الموحدة الوحيدة التي شاركت كانت القائمة المؤيدة للحكومة، ما يثير تساؤلات حول التمثيل والتعددية الحقيقية.
التحديات والقراءات
-
هيمنة الدولة: يبدو أن الأجهزة الحكومية والتحالف الحكومي متمكّنان، ما يقلّص هامش المنافسة الحرة؛ هناك وصف بأن العملية الانتخابية ربما تُدار ضمن إطار “ضبط مسبق”.
-
المشاركة والاهتمام: تساؤلات حول جدوى الانتخابات إذا ما كانت التنافسية حقيقية، خصوصًا وأن بعض التحليلات تصف الانتخابات بأنها “مُعدّة سلفًا” جزئياً.
-
فرص المعارضة والأفراد: رغم العوائق، ما زالت هناك فرص للمرشحين الأفراد أو الأحزاب الصغيرة أن تبرز في دوائر محددة، رغم صعوبة ذلك.
-
حالة المزاج العام: الاقتصاد وضغط المعيشة عوامل تؤثر في سلوك الناخبين؛ بعض التقارير تشير إلى أن بعض المواطنين يشعرون بالتراجع أو الإحباط تجاه العملية.
ماذا يُتوقّع؟
-
من المرجّح أن تحالفات الأحزاب الموالية تحقق أغلبية كبيرة، خصوصًا في قوائم “الحزب/القائمة” التي غالباً ما تُهيمن عليها المؤسسات الحكومية.
-
المنافسة الأكبر ستكون في المقاعد الفردية، حيث الأفراد لديهم فرصة أكثر لتقديم أنفسهم، لكنهم أيضًا يواجهون بيئة أكثر تحدّيًا.
-
النتائج والفرز سيُنظر إليها كمؤشّر ليس فقط لتمثيل البرلمان، بل أيضًا لمستوى الشرعية السياسية والتماسك الداخلي للنظام.
