سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 ارتفاعًا غير مسبوق، متجاوزًا حاجز 34,100 نقطة في ختام تعاملات الاثنين، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. وجاء هذا الأداء القوي مدعومًا بتحسن ملحوظ في السيولة، وعودة النشاط المؤسسي، إلى جانب إعلان الحكومة عن استكمال برنامج الطروحات العامة لعدد من الشركات الكبرى.
العوامل الداعمة للصعود
تحسن السيولة: ارتفاع نسبة تداولات المؤسسات المحلية إلى أكثر من 8% من إجمالي التعاملات، مقارنة بنحو 5% سابقًا، ما يعكس ثقة متزايدة في السوق.
برنامج الطروحات الحكومية: الإعلان عن المضي قدمًا في طرح حصص من شركات مثل "صافي" و"الوطنية"، ضمن خطة أوسع لتوسيع قاعدة الملكية وجذب الاستثمارات.
أداء القطاعات القيادية: تحسن أسهم قطاعات الأسمدة والصناعات الكيماوية والمواد الأساسية، مدعومًا بعودة إمدادات الغاز، إضافة إلى أخبار إيجابية عن توزيعات الأرباح لبعض الشركات الكبرى.
استقرار الأوضاع الجيوسياسية: تراجع حدة التوترات الإقليمية منح السوق فرصة للتعافي واستعادة نشاط الاستحواذات.
التوقعات المستقبلية
يرجح محللون أن يواصل المؤشر صعوده نحو القمة التاريخية 34,500 نقطة خلال الأسبوع المقبل، وهي المقاومة الأبرز منذ مارس 2024.
يأتي هذا الإنجاز ليعكس حالة من التفاؤل في أوساط المستثمرين، وسط توقعات بمزيد من النشاط في النصف الثاني من العام، خاصة مع تحسن ربحية الشركات القيادية واستمرار الإصلاحات الاقتصادية.
