وبحسب دار الإفتاء المصرية، فإن ليلة الإسراء والمعراج تبدأ من غروب شمس يوم الأربعاء 26 رجب 1445هـ الموافق 7-2-2024م إلى فجر يوم الخميس 27 رجب 1445هـ الموافق 8-2-2024م.
ليلة الإسراء والمعراج: رحلةٌ من الأرض إلى السماء
مقدمة:
تُعدّ ليلة الإسراء والمعراج من أهم الأحداث في السيرة النبوية الشريفة، حيث أسرى الله تعالى بنبيه محمد ﷺ من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف، ثم عرج به إلى السموات العلا.
رحلةٌ مباركة:
في ليلةٍ مباركةٍ، بينما كان النبي ﷺ نائمًا في الحجر الشريف، أتاه جبريل عليه السلام، فأسرى به على البراق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. وفي رحلته، التقى بالعديد من الأنبياء والرسل، وصلى بهم إمامًا.
معجزاتٌ إلهية:
شهدت رحلة الإسراء والمعراج العديد من المعجزات الإلهية التي تدلّ على عظمة الله تعالى وقدرته، من أهمها:
- الإسراء: وهو نقل النبي ﷺ من مكة إلى القدس في جزءٍ من الليل.
- المعراج: وهو صعود النبي ﷺ إلى السموات العلا.
- رؤية الله تعالى: اختلف العلماء في تفسير رؤية الله تعالى في هذه الرحلة، لكن اتفقوا على أنّ الله تعالى يرى المؤمنين في الجنة.
- فرض الصلوات الخمس: فرض الله تعالى على المسلمين خمس صلوات في اليوم والليلة في هذه الرحلة.
دروسٌ وعبر:
تُعلمنا ليلة الإسراء والمعراج العديد من الدروس والعبر، أهمها:
- قدرة الله تعالى: تدلّ هذه الرحلة على عظمة الله تعالى وقدرته على كلّ شيء.
- إيمان النبي ﷺ: تثبت هذه الرحلة إيمان النبي ﷺ وصدق رسالته.
- أهمية الصلاة: تُؤكد هذه الرحلة على أهمية الصلاة، فهي عماد الدين.
خاتمة:
ليلة الإسراء والمعراج رحلةٌ مباركةٌ مليئةٌ بالمعجزات والعبر، تُؤكّد على عظمة الله تعالى وقدرته، وصدق رسالة النبي ﷺ، وأهمية الصلاة.
ملاحظة:
يمكنك إضافة المزيد من التفاصيل حول هذه الرحلة المباركة، مثل ذكر أسماء الأنبياء والرسل الذين التقى بهم النبي ﷺ، ووصف السموات العلا، وما رآه النبي ﷺ فيها. كما يمكنك التحدث عن أهمية هذه الرحلة في الإسلام، وكيف أثرت على حياة المسلمين.
المصادر:
- القرآن الكريم.
- صحيح البخاري.
- صحيح مسلم.
- سيرة ابن هشام.
